كل ما يخص المعلم والطالب المصرى والعربى



مدونات أ/أمنية وجدى

المواضيع الأخيرة

» تحميل ملزمة شرح منهج الدراسات الإجتماعية للصف الخامس ترم اول
الخميس مايو 17, 2018 3:07 pm من طرف ابو ميدو

» شرح ومراجعة منهج النحو للصف الثانى الإعدادى التيرم الثانى
الخميس فبراير 22, 2018 9:38 am من طرف ashdo

» بوكلت اللغة العربية الصف الأول الابتدائى ترم2 -منهج جديد للطباعة بدون علامة مائية
الأربعاء يناير 24, 2018 2:19 am من طرف أحمد صابر

» تحديد الأجر التدريبي للمدرب
الثلاثاء يناير 09, 2018 7:15 pm من طرف هيثم الروبى

» للصف السادس مذكرة مراجعة نهائية العلوم الترم الأول
الجمعة أكتوبر 06, 2017 2:26 pm من طرف mosaad

» القواعد النحوية كاملة الصف السادس الترم الثانى
الثلاثاء مارس 28, 2017 2:22 pm من طرف bb.nn25

» البعد الثقافي للمشاريع الصغيرة والمتوسطة
الثلاثاء مارس 14, 2017 3:53 pm من طرف هيثم الروبى

» كل مذكرات ومراجعات اللغة العربية الصف الأول الابتدائى الترم الثانى بملفات وورد للطباعة أ/أمنية وجدى
الأحد مارس 05, 2017 8:38 am من طرف جميلة ام عبدالله

»  ملزمة رياضيات للصف الخامس الابتدائى الترم الثانى للمبدع أ/إيهاب عبد العزيز
السبت مارس 04, 2017 11:52 am من طرف MR


الكتب المدرسية تحتوى على 1000 خطأ علمي ولغوى وإملائى

شاطر
avatar
أستاذة/أمنية وجدى
Admin

عدد المساهمات : 983
نقاط : 14720
تاريخ التسجيل : 22/03/2012
الموقع : http://adz4u-owh2010.blogspot.com/

الكتب المدرسية تحتوى على 1000 خطأ علمي ولغوى وإملائى

مُساهمة من طرف أستاذة/أمنية وجدى في السبت أغسطس 25, 2012 11:35 pm

[b]تطوير ثم حذف ثم إضافة، وفى النهاية أخطاء علمية وتعليمات بتدريس[/b][b] المناهج كما هى، هذا هو حال المناهج التعليمية بعد قرار وزير التربية[/b][b] والتعليم بحذف 20% من المناهج التعليمية لتطويرها فى غضون 16 يومًا، بحجة[/b][b] تخليص المناهج من الحشو وتغيير نمط التعليم من التعليم بالتلقين إلى[/b][b] التعليم النشط مع بداية العام الدراسى الجديد، وها هو العام الجديد بدأ[/b][b] والمناهج غير واضحة حيث إن النتيجة الحتمية للقرارات المتخبطة غير[/b][b] المدروسة والمتسرعة، فضلاً عن وجود أخطاء علمية فى الكتب الدراسية المطورة[/b][b] التى أقرتها وزارة التربية والتعليم على طلاب الشهادة الابتدائية[/b][b] والإعدادية للعام الجديد،



خاصة أنه كان يجب أن تحدث تعديلات مواكبة[/b][b] للتغييرات التى حدثت فى مصر بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير إلا أن[/b][b] المسئولين عن المناهج قاموا ببعض الحذف دونما أى تعديل جوهرى - بحسب المصريون .[/b]

[b]لأمر الذى[/b][b] أثار استياء المعلمين وخبراء المناهج حيث التقينا بعدد للتعرف على آرائهم[/b][b].فى البداية تؤكد سلوى منير -أستاذ أول مادة العلوم أن[/b][b] المعلومات فى المناهج المطورة الجديدة قاصرة وضعيفة وعقيمة، ولا يوجد بها[/b][b] توسع، ولن تحقق الاستفادة المطلوبة للطالب؛ لأن عمليات الحذف تمت لبعض[/b][b] المعلومات المبنية على الأخرى، وبالتالى عندما يقرأ الطالب لا يتعلم شيئًا[/b][b] لأن هناك شيئًا ناقصًا، على سبيل المثال تم حذف خطوات إثبات التجربة من[/b][b] كتاب المدرسة، وأصبحت التجربة معلومة تعطى للطالب فقط[/b][b].[/b]

[b]وترى أن الهدف الأساسى من التطوير هو عملية تفريغ للطلاب، متسائلة كيف[/b][b] يطالبون الطالب بالاختراع والبحث العلمى، والتمارين قليلة، وليست كافية؟[/b][b]![/b]

[b]وتضيف أن وزارة التربية والتعليم تحاول إرهاب المعلم، وما تفعله من[/b][b] تغييرات واستحداث لبعض الوسائل تعتبر تغييرات شكلية تضر بمصلحة التعليم؛[/b][b] لأنها تعتبر أمورًا طارئة لم تتم دراستها ومعرفة مدى جدواها، مؤكدًة أن[/b][b] التغيير لا يمكن أن يكون لطالب تربى فى ظل جو تعليمى يعتمد على التلقين،[/b][b] ولم يعرف معنى التعليم النشط، والآن هو مطالب بتنفيذ ملم يتدرب عليه[/b][b].[/b]

[b]* أخطاء كتب الوزارة متكررة منذ سنوات طويلة[/b]

[b]يقول حسين عبد الناصر -أستاذ أول مادة العلوم إن الأخطاء العلمية لم[/b][b] تقتصر على المنهج المطور للصف الثالث الإعدادى فحسب، بل احتوت كتب الوزارة[/b][b] للصف الأول والثانى الإعدادى على أخطاء علمية، كما أن هناك أخطاءً متكررة[/b][b] فى الكتب المدرسية مضى عليها سنوات طويلة ولم يتم تغييرها[/b][b]. [/b]

[b]ويتفق مع سابقيه فى أن المناهج معلوماتها بسيطة وأقل من مستوى الطالب[/b][b] العادى أو المتوسط، على الرغم من أن الكتاب المدرسى مصمم بطريقة تربوية[/b][b] جديدة، مؤكدًا أنه على سبيل المثال تم حذف بعض الدروس من "وحدة الكون[/b][b]"،[/b][b] واقتصرت على مجرد النشأة، فبدلاً من أن يتم تطوير هذه الوحدة إلى وحدة علم[/b][b] الفلك تم اختصارها إلى معلومات قاصرة لا تستغرق ساعة فى شرحها للطلاب[/b][b]. [/b]

[b]ويشير إلى أنه إذا تم المقارنة بين منهج الصف الثانى الإعدادى والصف الثالث، نجد أن كتاب الصف الثانى يحتوى على معلومات مفيدة أكثر[/b][b]. [/b]

[b]ويستنكر قرارات الوزارة المتخبطة فى تطوير المناهج، معللاً ذلك بعملية[/b][b] الارتباك الشديدة التى شهدتها العملية التعليمية فى بداية العام الدراسى[/b][b] الماضى، بعد تأخُّر وصول الكتاب المدرسى إلى المدارس[/b][b].[/b]

[b]وحول المنهج الذى بثَّته الوزارة على موقعها؟ كشف عبد الناصر عن أن[/b][b] المنهج الذى بثته الوزارة على موقعها كان مخالفًا لما جاء فى الكتاب[/b][b] المدرسى[/b][b]!.[/b]

[b]ويلفت النظر إلى أنه بدأ بشرح المناهج دون معرفتها، فكان من الأولى أن[/b][b] يتم تدريبهم على المناهج والأساليب المتاحة لكيفية التعامل مع التعليم[/b][b] النشط؛ حتى تتحقق الإفادة والاستفادة لدى الطلاب[/b][b].[/b]

[b]ويكشف عن وجود تعليمات من وزارة التربية والتعليم تنص على ضرورة أن[/b][b] يُدرِّس المعلم إلى الطلاب المعلومات كما هى، مؤكدًا أن نظم الحكومة[/b][b] القديمة والتى كانت تستخدم بأن توقع الطلاب فى أخطائها ما زالت كما هى،[/b][b] وبالتالى يدمرون ما بقى من التعليم[/b][b].[/b]

[b]* المنهج المطور أكثر تعقيدًا من السابق[/b]

[b]يقول أحمد على منصور -أستاذ أول الرياضيات- إن منهج الرياضيات المطور[/b][b] الجديد أصبح أكثر تعقيدًا إذا تم مقارنته بالمنهج السابق؛ لأنه قد تم إقرار[/b][b] نظريات كان الطالب يدرسها فى الصف الأول الثانوى، فضلاً عن أن التمارين[/b][b] الرياضية فى الكتاب المدرسى قليلة للغاية، وهو ما يدفع إلى الاستعانة[/b][b] بالكتب الخارجية التى ترفضها الوزارة[/b][b].[/b]

[b]ويوضح أن المنهج يعتمد بشكل مباشر على ما تم دراسته فى الأعوام السابقة،[/b][b] ولكن الطلاب غير مؤهلين لذلك، ولم يتم تدريبهم على ذلك، وبالتالى لا يحتفظ[/b][b] الطالب بكتب العام الدراسى السابق[/b][b].[/b]

[b]ويرى أن المناهج الجديدة اعتمدت على الطرق التربوية الحديثة فى التربية[/b][b] التى تعتمد على جهد الطالب والمعلم- قبله- فى جمع المادة العلمية، فالمعلم[/b][b] عليه أن يضيف من خلال خبرته وقراءته على الدرس، حتى لو لم يتم تدريبه،[/b][b] قائلاً: "إللى عايز يشتغل يشتغل ولكن للأسف إحنا كمعلمين مش عايزين نطور من[/b][b] أنفسنا[/b][b]".[/b]

[b]ويبيِّن أن تغيير مصطلح "الفتح العثمانى" إلى "الغزو العثمانى" يقصد بها[/b][b] أن الفتح العثمانى للمنطقة العربية لم يكن بقصد الاهتمام بهذه المنطقة،[/b][b] ولكن لاستعمارها واستنفاذ خيراتها لصالح الجنس التركى، وقد يكون أيضًا بسبب[/b][b] الطعن فى الخلافة العثمانية، ومحاربة أى مشروع يهدف إلى وحدة العالم[/b][b] الإسلامى، فضلاً عن تذكير الرأى العام بأن تركيا الحديثة الآن ما هى إلا[/b][b] امتداد للآلاف من العثمانيين الذين يريدون أن يسيطروا على المنطقة لصالحهم،[/b][b] وتهكَّم من إضافة درس كامل فى التاريخ إلى الصف الثالث الإعدادى بعنوان[/b][b] الحياة السياسية وعلاقات مصر الدولية لا يتحدث إلا عن دور عدد من الأحزاب[/b][b] ولا يشير إلى الثورة الحديثة مطلقًا، وكأنه لم يدر بوجودها بجانب أن هدفه[/b][b] الأسمى هو تجميل صورة الحياة الجديدة أمام عيون الأجيال الصاعدة، وهذا[/b][b] الأمر مرفوض؛ لأنه إذا أردت أن تُدرِّس تاريخ فعليك أن تدرس كل الأحزاب فى[/b][b] مصر وجميع القوى السياسية والجماعات السياسية على الساحة، حتى تكون منصفًا[/b][b] وتعطى الطالب الحرية الكاملة فى المقارنة بين الأحزاب والجماعات السياسية[/b][b] حتى يخرج بالحقيقة[/b][b].[/b]

[b]* الأخطاء العلمية والتاريخية سببها سلق المقررات[/b]

[b]وعلى صعيد الخبراء، تؤكد وفية عبد المجيد -خبير تربوى وأستاذ مناهج[/b][b] بجامعة جنوب الوادى- أن عمليات الحذف والإضافة إلى المناهج الجديدة، كان من[/b][b] المفترض أن تتم بشفافية شديدة أمام مرأى ومسمع من الخبراء والمتخصصين؛ لأن[/b][b] العملية التعليمية ليست بمعزل عن الرأى العام، وما حدث للمناهج يعتبر[/b][b] عملية "سلق" للمقررات، وكانت نتيجته الحتمية كثرة الأخطاء العلمية[/b][b] والتاريخية التى شهدتها الكتب الدراسية[/b][b].[/b]

[b]وتنتقد وجود مثل هذه الأخطاء فى الكتب المطورة التى تحمل فى مقدمتها[/b][b] عبارة "نأمل أن يحقق هذا الكتاب ما تصبو إليه السياسة التعليمية فى مصر[/b][b]"،[/b][b] متسائلةً: عن سبب إصرار الوزارة على مراجعة محتوى الكتب الخارجية، رغم أن[/b][b] كتبها تضم مثل هذه الأخطاء[/b][b]! [/b]

[b]وتحذِّر من فرض قيود على بيع الكتب الخارجية فى الوقت الذى يحتوى فيه[/b][b] الكتاب المدرسى - المصدر الوحيد للمعلومة فى حالة وقف تداول الخارجى- على[/b][b] أخطاء علمية[/b][b].[/b]

[b]وترى أن الخطأ قد يكون خطأً مطبعيًّا وارد التصحيح، وهذا لم يكن جديدًا[/b][b] على المناهج التعليمية، فكثيرًا ما تكررت هذه الأخطاء، ويتم إخطار المدارس[/b][b] بتصحيح الخطأ، أما دون ذلك وإذا كان الخطأ مقصودًا ومعتمدًا، فإن التعليم[/b][b] يفقد مصداقيته وجديته فى الارتقاء بالطلاب[/b][b].[/b]

[b]وتصف المناهج التى تحض الطلاب على المشاركة السياسية بالنفاق الرخيص؛[/b][b] لأن التعليم مهمة وطنية ليس مرتبطًا بنشاط حزب أو عملية سياسية، موضحة أن[/b][b] الحكومة تهدف بالإضافات إلى أن تكون أكثرة سيطرة على المناهج، وتخرِّج[/b][b] طلابًا خاضعين للحكومة أكثر من وطنهم، وكأنهم طلاب يحضرون مؤتمرًا للحزب[/b][b] الوطنى المنحل[/b][b].[/b]

[b]* عمليات التطوير كانت نوعًا من الخديعة والدجل السياسى[/b]

[b]يؤكد الدكتور عادل عبد الغفار - الخبير التربوى- أن الوزير السابق جاء[/b][b] ليقضى على ما تبقى من القومية والهوية التاريخية للمناهج، ويسير بنفس الخطة[/b][b] لصالح الأجندة "الصهيوأمريكية" التى بدأها فتحى سرور، وأضاف عليها حسين[/b][b] كامل بهاء الدين، لكى يرضيا الغرب أو ما يسمى بالدول المانحة[/b][b]. [/b]

[b]ويوضح أن عمليات الإضافة والحذف التى شهدتها المناهج دخلت فى إطار[/b][b] الخديعة والدجل السياسى، لتعارضها مع القانون وإصدار قرارها من خلال مجلس[/b][b] الشعب المنحل وكأن الثورة لم تهب على التعليم[/b][b].[/b]

[b]ويلفت النظر إلى أنه على الرغم من منع وزير التربية والتعليم إعطاء[/b][b] التراخيص للكتب الخارجية؛ لوجود بعض الأخطاء العلمية بها، فإن كتب المدرسة[/b][b] تحتوى على 1000 خطأ لغوى وإملائى، متسائلاً من الذى سيصحح هذه الأخطاء؟! هل[/b][b] هم 166 خبيرًا أمريكيًّا الذين يديرون المعونة الأمريكية، موضحًا أن الشعب[/b][b] سيصاب بالجهل[/b][b].[/b]

[b]ويبين أنه إذا نظرنا إلى الكتب التى أصدرها مركز التطوير فى التاريخ[/b][b] والتربية الوطنية والتربية الإسلامية وغيرها، نلاحظ أنها قد عرضت الظواهر[/b][b] القومية والتاريخية والدينية بطريقة تجعلها تصلح لأى دين ولأى وطن كما تصلح[/b][b] حتى للا دينيين[/b][b]!! [/b]

[b]ويشير إلى أن مصر ليس لديها إستراتيجية للتعليم، والحقيقة أن الموجود[/b][b] حاليًّا خطط وهمية وضعتها لجنة التطوير برئاسة حسن الببلاوى، رئيس هيئة[/b][b] المعونة السابق[/b][b]. [/b]

[b]ومن جانبه يؤكد الدكتور رضا أبو سريع، مساعد وزير التربية والتعليم[/b][b] لتطوير المناهج، أن مركز التطوير الموجود بالوزارة لديه الصلاحيات كاملة[/b][b] حتى يقوم بالتعديلات اللازمة للمناهج وذلك عن طريق صفوة من خبراء المناهج[/b][b] والذين لديهم خبرة كبيرة بالمناهج وكيفية التغيير. مشيرًا إلى أن المرحلة[/b][b] التاريخية الحالية تعتبر من أهم وأصعب مراحل التحول فى تاريخ مصر ولذا يجب[/b][b] ألا يتم التأريخ لها عن وجه السرعة وذلك لأن الأحداث لم تستقر حتى الآن[/b][b] والمناهج نوع من التاريخ ولذا حتى نكون منصفين يجب ألا يتم سريعًا كما[/b][b] ينبغى ألا تتم تغييرات جوهرية للمناهج وخاصة التاريخية منها[/b][b].[/b]

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين مايو 28, 2018 5:19 am